القوات الشرعية تكتسح معاقل الانقلابيين في طريقها الى "المخا" الساحلية

القوات الشرعية تكتسح معاقل الانقلابيين في طريقها الى "المخا" الساحلية

تواصلت العملية العسكرية في الساحل الغربي لتعز، وزحفت القوات الشرعية المسنودة بالتحالف العربي نحو مدينة المخا الساحلية، حيث دارت معارك عنيفة وقصف مكثف لمقاتلات التحالف وبوارجه على مواقع الانقلابيين في المناطق الساحلية.

وقالت مصادر عسكرية ميدانية أن القوات الشرعية قامت بتمشيط جبال المنصورة غربي مديرية ذُباب بعد السيطرة الكاملة على معسكر العمري وهو تجمع لمواقع عسكرية ومباني تدريب في المنطقة الجبلية الوعرة. كما لا تزال عملية استخراج الألغام التي زرعتها الميليشيات من معسكر العُمري وكهبوب مستمرة.

وتواصل وحدات الجيش مسنودة بالمقاومة وطيران التحالف العربي تقدمها نحو معاقل الميليشيات الانقلابية في منطقة الجديد والكدحه ومزارع الأسد الحمدلي بعد معسكر العمري وباتجاه مدينة وميناء المخا، فيما شهدت منطقة الكدحه نزوح للسكان.

وشنت مقاتلات التحالف أكثر من ٣٠ غارة جوية، علاوة على قصف البوارج البحرية على مواقع المتمردين في العمري وسواحل المخا بما في ذلك زوارق تحمل أسلحة قبالة منطقة واحجة.

وأعلن الجيش الوطني في بيان له أن وحدات الجيش المسنودة بالمقاومة تمكنت من تطهير أعلى تبة في جبل العويد والتبة الوسطى في جبل النوبة بالعبدلة، بمديرية مقبنة غربي تعز، وقال أن أفراد الجيش والمقاومة شنوا هجوماً عنيفاً على مواقع ميليشيات الحوثي وصالح في جبل العويد وجبل النوبة، بمقبنة المطلة على طريق تعز - الحديدة، وتمكنوا على إثره من دحر عناصر الميليشيات وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة في المنطقة بين قوات الجيش وما تبقى من عناصر الميليشيات. كما سيطرت القوات الحكومية على جبل غباري بالكدحة، وقطعت طريق إمداد الحوثيين الذي يربط بين الكدحة الوازعية غرب تعز.

وبحسب قيادات عسكرية فان عملية "الرمح الذهبي" التي انطلقت مطلع هذا الاسبوع تهدف الى تأمين السواحل الغربية الواقعة على البحر الأحمر بشكل عام، وخصوصا التابعة لمحافظة تعز، جنوب غربي البلاد.

وتأمل القوات الحكومية أن تكلل العملية بتحرير مديرية "باب المندب" والشريط الساحلي الممتد من مديرية "ذُباب" المشرفة على المضيق الاستراتيجي والممر الدولي للملاحة، وصولا إلى مديريتي "الوازعية" و"المخا" ، التي يقع في نطاقها أحد الموانئ التاريخية الصغيرة، الذي كان يصدّر من خلاله البن اليمني إلى دول العالم.

هذا ودارت اشتباكات ليلية في الجهة الشرقية من المدينة، فيما تصدت القوات الشرعية لهجوم للمتمردين في منطقة عصيفرة شمالي المدينة.

وشنت مقاتلات التحالف غارات في ارحب شمال صنعاء والجوف. كما قصفت أهداف للانقلابيين في نهم شرق العاصمة صنعاء.