مقتل أكثر من 200 متطرف من "داعش"…

مقتل أكثر من 200 متطرف من "داعش"…


 العرب اليوم - مقتل أكثر من 200 متطرف من "داعش" في الساحل الايسر للموصل


شنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 11 غارة على مواقع "داعش" في مناطق الحويجة وبيجي والموصل وراوة وسنجار في العراق، و23 غارة على مناطق الشدادي والرقة وعين عيسى ودير الزور وتدمر في سورية، وأعلنت خلية الاعلام الحربي، الاثنين، النتائج العسكرية لعمليات "قادمون يا نينوى"، مبينة أن القطعات تمكّنت من تدمير مركبات عدّة لـ "داعش" ومقتل نحو 200 من عناصر التنظيم في الساحل الايسر للموصل.


وأوضح قائد عمليات نينوى، عبد الامير يارالله، أن "موقف عمليات قادمون يا نينوى لغاية الساعة 17:00 يوم الاثنين المصادف 9 كانون الثاني 2017، جاء كما يلي: "في المحور الشمالي المتمثلة بقطعات الجيش تستمر بعمليات التفتيش والتطهير، اما المحور الشرقي للساحل الايسر لقوات جهاز مكافحة الإرهاب شرعت القطعات من اتجاهين بحيث تمكّن الاتجاه الشمالي من القيام بالتقدم باتجاه حي البلديات وحي السكر واستطاعت القوات من تحرير حي البلديات ورفع العلم العراقي فوق مبانيه، وتمكنت القوات من تدمير عجلة مفخخة ومفرزة هاون 120 ملم وقتل اكثر من25 متطرفا بإسناد طيران التحالف الدولي وقيام قطعات الاتجاه الجنوبي من تطهير حيي الفرقان والأطباء الثانية وحاول المتطرفين التعرض على قطعاتنا بالقرب من حي الفرقان وتمكنت من تدمير عجلة مفخخة وتدمير عجلتين تحمل أحادية وقتل 30 متطرفين بإسناد طيران التحالف الدولي، أما المحور الجنوبي للساحل الايسر لقوات الشرطة الاتحادية وقطعات الفرقة المدرعة التاسعة وتمكنت من التوغل بإحياء السلام وفلسطين والدوميز وسومر وتمكنت قوات الرد السريع من تحرير حي دوميز وحي فلسطين ورفع العلم العراقي فوق مبانيه والتوغل بإحياء الساهرون ويارمجة الشرقية وتمكنت من قتل 68 متطرفين وتدمير 3 عجلات مفخخة وتدمير 15 مضافة للمتطرفين وتدمير 19 عبوة ناسفة مضافة  للمتطرفين وتدمير كدس عتاد مختلف الأنواع والاستيلاء على حزامين ناسفين ورشاشة أحادية وبندقية قنص ومستودع للأرزاق وعدد من الدروع والاقراص الليزرية للحاسبات وتدمير 3 دراجات نارية وتدمير مدفع اس بي جي 9 وتدمير شفل مفخخ وبإسناد طيران الجيش الابطال وطيران التحالف الدولي وتمكنت فرقة المدرعة التاسعة من قتل 6 متطرفين، وفي المحور الجنوبي الغربي لقوات الشرطة الاتحادية لا تبدل، اما المحور الغربي لقوات الحشد الشعبي لا تبدل، وقطعات الفرقة المشاة 15 جنوب تلعفر لا تبدل"


وبيّن يارالله أن "طيران التحالف الدولي نفذ 6 طلعات جوية قتالية وتدمير عدد من اليات المتطرفين وقتل عدد منهم وتامين 8 طلعة استطلاع مسيرة قتالية و3طلعة سمتيات٬ القوه الجوية العراقية تامين 7 طلعات تعبوية وقتل عدد من المتطرفين وتدمير عدد من معداته وتنفيذ طلعتين استطلاع بحيث تمكنت من توجيه ضربه للمتطرفين في منطقة الرشيدية وشريخان العليا في الساحل الايسر وقتلت اكثر من 90 متطرفين بينهم خبراء متفجرات أجانب وتدمير 3 معامل تفخيخ وتدمير تجمعين للعدو في تلعفر وتدمير 6 عجلات مفخخة وشفل مفخخ بالساحل الأيمن وتامين 6 طلعات نقل"، مشيرًا إلى أن "طيران الجيش تمكن من تامين 12 طلعة تعبوية لإسناد الساحل الايسر وقوات الحشد الشعبي وتمكنت من قتل 48 متطرفين وتدمير صهريج مفخخ وتدمير 4 دراجة نارية وزورق وكذلك تامين 4 طلعات نقل"، وأن موقف النازحين لغاية الساعة 18:00: مخيم جدعة 1 دخول 3 عائلة 30 فردا مغادرة 1 عائلة 8 افراد مخيم جدعة 2 دخول صفر مغادرة صفر جدعة 3 دخول 35 عائلة 210 فردا مغادرة 11 عائلة 78 فردا جدعة 4 دخول صفر مغادرة صفر مخيم المدرج دخول 3 عائلة 18 فردا مغادرة 2 عائلة 10 افراد مخيم حسن شامي دخول صفر مغادرة صفر مخيم خازر دخول 23 عائلة 130 فردا٬ المجموع النهائي 17077 عائلة 95802 افراد.


وتمكنت القوات الأمنية، في محافظة الانبار، الاثنين، من العثور على 80 عبوة ناسفة في الانبار، وكشفت وزارة الدفاع العراقية أن "قوة من مفرزة معالجة القنابل غير المنفلقة التابعة إلى كتيبة هندسة ميدان عثرت على 80 عبوة ناسفة محلية الصنع عبارة عن غالونات مملوءة بمادة C4 وصاروخين اثنين نوع SPG9 تم تفجيرها من قبل المفرزة في منطقة الطاش في محافظة الانبار، وأن القوات الأمنية مستمرة في عملياتها لتطهير بقية المناطق".


وأكدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الاثنين، بانها ستستدعي يوم الأربعاء المقبل قائد عمليات بغداد والقادة الأمنيين المسؤولين عن أمن العاصمة، على خلفية التفجيرات الأخيرة التي ضربت عدة مناطق من بغداد، وأوضح النائب عن اللجنة إسكندر وتوت، أن لجنته "ستستدعي قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الجليل الربيعي وقادة الفرق المسؤولة عن حماية أمن العاصمة، يوم الأربعاء المقبل، على خلفية التفجيرات الأخيرة"، مبينا أنه "سيتم عرض ومناقشة خططهم الأمنية المقدمة والإجراءات التي يجب وضعها"، معلنًا أن "كل خلاف سياسي يؤثر بشكل مباشر على أمن واستقرار العاصمة"، وشهدت العاصمة بغداد خلال الأيام القليلة الماضية تفجيرات إرهابية في عدة مناطق، راح ضحيتها العشرات من المدنيين. وعلى إثرها تظاهر المئات من المواطنين ليلة أمس الأحد (8 كانون الثاني 2017)، في ساحة التحرير (وسط بغداد)، مطالبين الحكومة بإيجاد حلول للوضع الأمني والخدمي المتردي